المقالات

انتيليجنس: الاقتصاد الليبي يدخل منطقة الخطر

November 04, 2016

ترجمة المرصد الليبي للإعلام 

ذكر الصحفي بموقع ساحل انتيليجنس -الناطق بالفرنسية والمهتم بشؤون منطقة الساحل والصحراء- ساموال بنشيمون في تقرير نشر يوم 1 نوفمبر الجاري بعنوان: "الاقتصاد الليبي في طريقه إلى الإفلاس" أن الاقتصاد الليبي يعاني صعوبات جمة، بسبب تعطل تصدير النفط، في ظل المشاكل السياسية والأمنية التي تتخبط فيها البلاد.

وذكر الكاتب أن هذا الوضع يهدد بجر جزء كبير من الليبيين إلى الفقر، إذا لم يتم إيجاد حلول لإعادة الأمن.

هذا وقد عجزت ليبيا، بعد مرور خمس سنوات من مقتل القذافي، عن استعادة توازنها، خاصة بسبب التراجع الحاد لعائدات النفط الحيوي للاقتصاد الليبي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث وصلت الخسائر إلى عشرات المليارات من اليوروهات.

وتؤكد أرقام مدير المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله أن خسائر النفط الليبي منذ سنة 2013، بلغت 91 مليار يورو، وهو رقم كبير يعود بالتأثير بكثير من المصاعب على الليبيين.

وأطلق البنك الدولي صيحة فزع حيال تداعيات تدهور المقدرة الشرائية على الليبيين، كما تقول مؤسسة بريتون وودز أن أسعار المواد الغذائية في ليبيا عرفت ارتفاعا جنونيا.

وشهدت أسعار المواد الأساسية ارتفاعا مع اندلاع الأزمة الليبية، لكنها عرفت في النصف الأول من السنة الجارية لوحدها ارتفاعا بـ31 بالمائة، وتؤكد توقعات الفترة المقبلة أن الوضع سيكون أصعب، في ظل تواصل التجاذبات السياسية والعسكرية بالبلاد.

ويؤكد الكاتب أن السلطات الليبية تعمل بالاحتياطات المالية للبلاد، في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار، لكن هذه الاحتياطات في طريقها إلى النفاذ، مسجلة تراجعا من 143 مليار دولار سنة 2013 إلى 43 مليار حاليا، ما يهدد بنفاد السيولة في البلاد.ذكر الصحفي بموقع ساحل انتيليجنس -الناطق بالفرنسية والمهتم بشؤون منطقة الساحل والصحراء- ساموال بنشيمون في تقرير نشر يوم 1 نوفمبر الجاري بعنوان: "الاقتصاد الليبي في طريقه إلى الإفلاس" أن الاقتصاد الليبي يعاني صعوبات جمة، بسبب تعطل تصدير النفط، في ظل المشاكل السياسية والأمنية التي تتخبط فيها البلاد.

وذكر الكاتب أن هذا الوضع يهدد بجر جزء كبير من الليبيين إلى الفقر، إذا لم يتم إيجاد حلول لإعادة الأمن.

هذا وقد عجزت ليبيا، بعد مرور خمس سنوات من مقتل القذافي، عن استعادة توازنها، خاصة بسبب التراجع الحاد لعائدات النفط الحيوي للاقتصاد الليبي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث وصلت الخسائر إلى عشرات المليارات من اليوروهات.

وتؤكد أرقام مدير المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله أن خسائر النفط الليبي منذ سنة 2013، بلغت 91 مليار يورو، وهو رقم كبير يعود بالتأثير بكثير من المصاعب على الليبيين.

وأطلق البنك الدولي صيحة فزع حيال تداعيات تدهور المقدرة الشرائية على الليبيين، كما تقول مؤسسة بريتون وودز أن أسعار المواد الغذائية في ليبيا عرفت ارتفاعا جنونيا.

وشهدت أسعار المواد الأساسية ارتفاعا مع اندلاع الأزمة الليبية، لكنها عرفت في النصف الأول من السنة الجارية لوحدها ارتفاعا بـ31 بالمائة، وتؤكد توقعات الفترة المقبلة أن الوضع سيكون أصعب، في ظل تواصل التجاذبات السياسية والعسكرية بالبلاد.

ويؤكد الكاتب أن السلطات الليبية تعمل بالاحتياطات المالية للبلاد، في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار، لكن هذه الاحتياطات في طريقها إلى النفاذ، مسجلة تراجعا من 143 مليار دولار سنة 2013 إلى 43 مليار حاليا، ما يهدد بنفاد السيولة في البلاد.

الكاتب: ساموال بنشيمون



كلمات دلالية   :       ليبيا     الأزمة الاقتصادية