المقالات

النسخة العربية لتقرير مجموعة الأزمات الدولية حول ضرورة إعادة التفاوض على اتفاق الصخيرات

November 18, 2016

وكالات

اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية فى تقريرها الذي نشرته أوائل شهر نوفمبر الجاري بأن الاتفاق السياسى الليبى الموقع قبل نحو عام وصل إلى طريق مسدود، وان هناك حاجة ملحة لاطلاق مفاوضات جديدة تشمل خصوصا اللاعبين الأمنيين بهدف تعديل هذا الاتفاق.

فى ديسمبر 2015، وقع سياسيون ليبيون الاتفاق بوساطة من الامم المتحدة فى مدينة الصخيرات فى المغرب آملين فى انهاء النزاع العسكرى والسياسى فى البلاد الغنية بالنفط عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية لعامين تنتهى بانتخابات. لكن رغم ولادة هذه الحكومة بدعم دولى كبير وانتقالها إلى طرابلس فى نهاية مارس، إلا أنها فشلت فى ترسيخ سلطتها على كامل ليبيا بعدما عجزت عن الحصول على ثقة البرلمان المنتخب الذى يتخذ من شرق البلاد مقرا له ويدعم حكومة منافسة لحكومة الوحدة.

كما انها لم تتمكن من ايجاد حلول للمشاكل اليومية التى يواجهها الليبيون، وعلى راسها نقص السيولة فى المصارف وارتفاع سعر صرف الدولار فى السوق الموازية. ويطالب اعضاء فى البرلمان باعادة اطلاق مفاوضات حول الاتفاق السياسى قبل منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، داعين الى الغاء مادة قد تؤدى الى خسارة قائد القوات الموالية لهذا البرلمان، العسكرى النافذ خليفة حفتر ، لمنصبه كقائد للقوات المسلحة.

ونوهت مجموعة الأزمات الدولية إلى تجاهل الاتفاق السياسي لإجابة الأسئلة الأمنية المحورية بحسب تعبير المجموعة، بمعنى عدم انطلاق المسار الأمني، والذي ارجعته لتعمد ممثلو المجموعات المسلحة على الجانبين للمماطلة، بالإضافة لعدم امتلاك البعثة الأممية لدى ليبيا للإمكانات اللازمة لدعم هذا المسار... 

لتحميل وقراءة تقرير مجموعة الأزمات الدولية والمترجم للغة العربية، اضغط الرابط التالي: