المقالات

"زيادة إنتاج النفط الليبي تعقد خطط "أوبك

December 19, 2016

أويل برو - المرصد الليبي للإعلام

ذكر الكاتب جيريماه كارفر، في مقال نشر بتاريخ 15 ديسمبر 2016 على موقع "أويل برو" المختص في الطاقة، أن مع إعادة فتح اثنين من أكبر حقوق النفط في ليبيا، والتخطيط لشحن أول أكبر شحنة من ميناء تصدير منذ عامين، ألقى تقرير لموقع "بلومبرغ" الضوء على ما يمكن لليبيا أن تمارسه من ضغط على منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، وعلى اتفاق تقليص الإنتاج النفطي. 

وأبرز الكاتب أن حقلي الفيل وشرارة في ليبيا لهما قدرة إنتاجية مشتركة بأكثر من 450 ألف برميل يوميا، وسيبدآن قريبا ضخ النفط الخام إلى مصفاة الزاوية ومجمع الطاقة بمليتة، ويأتي هذا التطور بعد إعادة فتح خطوط الأنابيب يوم 14 ديسمبر الجاري، حسب التقرير، وقد تم إغلاق  كلا الحقلين لأكثر من عامين ونصف. 

وقد وقع خط أنابيب الرياينة الرابط بين الفيل وشرارة في خضم صراع مستمر بين كتائب مسلحة والمسؤولين الحكوميين، ووفقا لموقع "ليبيا أبسرفر"، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن ما تقوم به الكتائب يكلف البلاد 27 مليار دولار، وذكر رئيس ديوان المحاسبة الليبي في شهر نوفمبر الماضي أن إعادة فتح خط الأنابيب، واستئناف النشاط النفطي، سيحل 70 بالمائة من الأزمة الاقتصادية في ليبيا. 

تأثير

ومن المقرر أن تصل ناقلة إلى ميناء السدرة لتنقل 630 ألف برميل من النفط، وتعتزم المؤسسة الوطنية للنفط شحن حمولة أخرى في الميناء مع نهاية العام، وهذه أخبار سعيدة بالنسبة لليبيا، لكن أعضاء منظمة "أوبك" قلقون على الأرجح، فليبيا معفاة من التخفيظات في الإنتاج النفطي المتفق عليه الشهر الماضي بفيينا، وهي تنتج حاليا 600 ألف برميل يوما، وهو رقم أقل بكثير من الإنتاج المعتاد لليبيا، المقدر بـ1،6 مليون برميل يوميا قبل 2011، وتسعى البلاد إلى رفع الإنتاج إلى 900 ألف برميل بحلول نهاية العام الحالي و1،1 مليون برميل في عام 2017. 

واعتبر الكاتب أن الزيادة في الإنتاج الليبي تعقد الأمور بالنسبة لمنظمة الدول المصدرة للنفط، ففيما تعتقد المنظمة أن مخزونات النفط لن تنخفض حتى النصف الثاني من سنة 2017، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة أن المنتجين قد يعكسون ثلاث سنوات من زيادة العرض خلال الأشهر الستة الماضية، وفقا لبلومبرغ.