المقالات

مالطا تريد اتفاقا مع ليبيا للحد من الهجرة

January 14, 2017

يو.إي.أوبسرفر - رويترز
ترجمة: المرصد الليبي للإعلام
 
ذكر الكاتب نيكولاي نيلسون، في مقال صدر بتاريخ 12 يناير 2017 على موقع "يو.إي.أوبسرفر" -موقع إعلامي، يهتم بالشؤون الأوروبية، تأسس سنة 2000- أن مالطا تريد التوصل إلى اتفاق مع ليبيا للحد من تدفقات المهاجرين، من شأنها أن تتبع نموذج الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وقال متحدث باسمها في الاتحاد الأوروبي يوم 12 يناير الجاري إن فاليتا والعواصم الأوروبية الأخرى ستدرس الفكرة، بعد أن تحدث عنها رئيس الوزراء المالطي جوزيف مسقط في وقت سابق من نفس اليوم. 
 
وذكر مسقط أنه سيتم النظر في هذا الاتفاق مع جميع الدول الأعضاء، مضيفا أن ليبيا على وشك أن تصبح دولة فاشلة، مبينا أنه ينبغي أن تكون هناك إشارة سياسية من الاتحاد الأوروبي على أنه على استعداد للتعاون مع ليبيا، وقال المتحدث باسم الرئاسة إن مالطا تريد نفس الاهتمام السياسي في وسط البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك ليبيا، على غرار ما حصل مع تركيا، وأضاف أن الاتفاق المحتمل مع ليبيا لن يكون مطابقا للاتفاق التركي، لكن يقوم على مقاربة مماثلة. 
 
آراء 
 
يذكر أن الاتفاق مع تركيا وقع في مارس الماضي لمنع المهاجرين من عبور بحر إيجه للوصول إلى الجزر اليونانية، ووافق الاتحاد الأوروبي على ذلك مقابل تمويل مشاريع للاجئين في تركيا، تصل قيمتها عدة مليارات يورو، ورفع التأشيرات قصيرة الأجل للمواطنين الأتراك، وكان الاتحاد الأوروبي قد عقد اتفاقا حول الهجرة عام 2010 في عهد نظام القذافي، وأشار مسقط إلى أن الإطار القانوني لهذا الاتفاق ما يزال قائما. 
 
وبين الكاتب أن الاقتراح المالطي يأتي بعد أيام من افتتاح إيطاليا سفارتها في طرابلس ، لتكون الدولة الغربية الأولى، وصرح وزير الخارجية الإيطالي، انجيليو الفانو، أنها خطوة أولى لـ"لفرض مزيد الضوابط على مغادرة المهاجرين". 
من جهته، وصف مدير وكالة الإغاثة الدولية للأمم المتحدة، فانسان كوشتال، الخطة بأنها غير مجدية، قائلا "لا يمكن اعتماد الاتفاق الأوروبي مع تركيا، لأنه لا توجد حكومة في ليبيا، حسب قوله. 
 
وقد ذكرت "رويترز"- وكالة أنباء بريطانية، تأسست سنة 1851- أن الاتحاد الأوروبي يسعى حاليا لتسريع ترحيل طالبي اللجوء الذي رفضت طلباتهم، كما يسعى للضغط على الدول الإفريقية من أجل التعاون لإرجاع مواطنيها، وتبحث بعض الدول الأوروبية للتدخل عسكريا بشكل أكبر لمواجهة عصابات الهجرة في ليبيا، كما يقوم الاتحاد الأوروبي بتدريب خفر السواحل الليبية في المياه الدولية، وليست قادرة إلى حد الآن للتوصل إلى اتفاق للدخول في المياه الإقليمية الليبية. 
 

* الصورة: مهاجرين غير شرعيين (أرشيفية:انترنيت)