المقالات

الشباب الليبي وسبل حماية كنوزه الأثرية

January 15, 2017

ترجمة المرصد الليبي للإعلام 

ذكر مدير المعهد الفرنسي للآثار فانون ميشال -الذي يستعد لاستقبال عدد من الشباب الليبي لتدريبهم في مجال حماية الآثار- في حوار مع مجلة جون أفريك الفرنسية، المهتمة بالشؤون الإفريقية، في تقرير نشر يوم 12 يناير الجاري بعنوان: "يجب تمكين الليبيين من حماية آثارهم" أنه يجب تمكين الليبيين من الوسائل اللازمة لحماية آثارهم.
 
وبخصوص ما يجب تقديمه من أجل حماية الآثار الليبية، يقول ميشال: "الأولوية يجب أن تكون لتمكين الليبيين من حماية آثارهم بأنفسهم، ولهذا برمجنا بالتعاون مع السفارة الفرنسية دورات تدريب في فرنسا للشباب الليبيين، في مجال حماية اللوحات الفسيفسائية، وجرد القطع الأثرية، وحماية الصور الأثرية، حيث سيتدرب الشباب الليبي في عدة متاحف فرنسية، بينها متحف اللوفر، ونأمل أن تساعدهم هذه التدريبات في أن ينقلوا خبرتهم إلى زملائهم، حال عودتهم إلى ليبيا، ونسعى خلال السنة الجارية في إطار مشروع أوروبي إلى ترجمة المخطوطات الأثرية الليبية إلى العربية، وهو مجهود تساهم فيه كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، ففي عهد القذافي منعنا من زيارة المواقع الأثرية الليبية".
 
مخاوف
 
وعن حالة الآثار الليبية بعد مقتل القذافي منذ خمس سنوات، يقول المسؤول الفرنسي: "لأكون صريحا الوضع في ليبيا لا يقارن عما هو عليه في سوريا والعراق، والخمس المواقع الأثرية في ليبيا المصنفة إرثا عالميا، لم تتعرض لأذى، باستثناء طلقات رصاص تعود إلى مواجهات 2011".
 
وبخصوص الأضرار التي تعرض لها موقع قورينا الأثري، يقول ميشال:" تعتر الأضرار تبعات جانبية غير مباشرة للصراع الليبي، في ظل غياب السلطات ووجود ثلاث حكومات، وما تعرض له موقع قورينا هو قيام بعض الناس بالبناء فوق مواقع أثرية، بالرغم من تحذيرات علماء الآثار من أن البناء فوق المواقع الأثرية ممنوع، ما جعلهم عرضة لهجمات بالسلاح، الأمر الذي اضطر مصلحة الآثار الليبية أن تستنجد بـ"مليشيات" مكونة من السكان لحماية الآثار.
 
وعبر ميشال عن قلقه حيال مصير المواقع الأثرية الصغرى البعيدة عن المناطق الخاضعة للسلطات، والتي تتعرض لاعتداءات من قبل السكان، بالنظر لجهلهم بأهميتها، هذا ومن المهم الآن توعيتهم بالحفاظ على تاريخ بلادهم وثقافتها، علاوة على أن السلفيين الذين يتبنون قراءة متشددة للدين، يقومون بتدمير المساجد ومقامات الأولياء.
 



كلمات دلالية   :       الآثار الليبية     لبدة     شحات     صبراتة     شحات