المقالات

أو أم في" النمساوية والعودة إلى ليبيا"

February 05, 2017

ترجمة المرصد الليبي للإعلام 
 
تطرقت اليومية النمساوية "انديستري ماغازين" الناطقة بالألمانية والمهتمة بالشأن الاقتصادي في تقرير نشر الأربعاء الأول من فبراير الجاري، إلى الوضع الأمني في ليبيا، وتأثيره على الاقتصاد هناك، خاصة قطاع النفط.
 
وفي هذا الخصوص، أوضحت اليومية النمساوية أن ليبيا تظل نقطة ساخنة في دول شمال إفريقيا بسبب الحرب الأهلية في هذا البلد، الذي يعيش أوضاعا أمنية صعبة، يبدو أنها تحسنت قليلا في الفترة الأخيرة.
 
وأشارت إلى أن رغم تواصل خطورة الوضع الأمني، إلا أن ليبيا كانت قبلة للعديد من رجال الأعمال في الفترة الأخيرة، وبالتحديد العاصمة طرابلس ، مبينة أن هناك تقارير غير مؤكدة تتحدث عن عودة كبيرة ومن الباب الكبير للعملاق النفطي النمساوي شركة "أو أم في" للاستثمار مجددا في ليبيا.
 
وأضافت أن العاصمة الليبية طرابلس كانت في الفترة الأخيرة نقطة التقاء للعديد من المستثمرين والدبلوماسيين، وكان الهدف من تلك اللقاءات البحث في كيفية تأمين الاستثمار في البلاد، لأن الوضع الأمني والوضع السياسي غير مستقرين حتى الآن.
وبخصوص العملاق النمساوي للنفط، فقد أشارت اليومية إلى أن العديد من الشركات تخطط للعودة للعمل في ليبيا، ومن بينها "أو أم في"، ولكن المتحدث باسم الشركة لم ينف التقارير، ولم يؤكد بعد عودة الشركة إلى ليبيا.
 
واعتبرت اليومية أن عودة الشركات للاستثمار في ليبيا مرهون باستقرار الأوضاع الأمنية، مشيرة إلى أن حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من قبل المجتمع الدولي برئاسة فايز ال سراج قد دعت الشركات الأجنبية المهتمة بالاستثمار في ليبيا إلى العودة هناك، وأكدت الصحيفة أن الوضع الاقتصادي في ليبيا لن يتطور، إلا في حال عادت الشركات الأجنبية الكبرى المستثمرة، خاصة في قطاع الطاقة.
 
وأكدت أن ليبيا دولة بالموارد الطاقية، وأن بعودة الإنتاج إلى مستواه ما قبل سنة 2011، بالإضافة إلى قطاع البناءات والتشييد والبنية التحتية -الذي يعتبر من القطاعات الواعدة-، سيعود النمو الاقتصادي في ليبيا إلى أحسن مستوياته، وسينعكس إيجابا على الشركات العاملة في ليبيا، وعلى الشعب الليبي ككل.