المقالات

المطلوب إشراك كل المكونات الليبية

February 17, 2017

ترجمة المرصد الليبي للإعلام 

ذكر المحلل في مركز الدراسات الدولية (CESI) غابرييل لاكوفينو في حوار أجرته معه أمس 15 فبراير 2017، الصحفية إلفيرا راغوستا بالموقع الإيطالي راديو فاتيكانا - موقع تابع للمحطة الإذاعية راديو فاتيكانا، تهتم بالشأن السياسي والاقتصادي والجيوسياسي والثقافي، تأسست في 12 فبراير 1931 - أن ما اتفق عليه الفصائل السياسية الليبية، سواء تلك التابعة لخليفة حفتر والموالية لرئيس حكومة الوفاق فايز ال سراج في القاهرة، يمثل أهمية كبرى، شريطة تنفيذه على أرض الواقع. 
 
وأفاد أن أي عملية سياسية في ليبيا لا تشمل جميع المكونات في البلاد، سيكون مصيرها الفشل، لذلك ينبغي تشريك جميع الأطراف الفاعلة في البلاد، وليس فقط طرابلس و طبرق ، من أجل نجاح العملية السياسية الرامية لتحقيق استقرار ليبيا. 
 
التزام 
 
وذكرت الصحفية الإيطالية أن الفصائل الليبية، التابعة لخليفة حفتر ، وتلك الموالية لفايز ال سراج ، -التي اجتمعت خلال يومين في القاهرة-، اتفقت على العمل معا لمراجعة الاتفاق السياسي -الذي رعته الأمم المتحدة، والموقع بالصخيرات في ديسمبر 2015، أدى إلى إنشاء المجلس الرئاسي-، إضافة إلى التأكيد على التزامهم بالعمل على حقن الدماء الليبية، ووقف التدهور في الأوضاع الأمنية والإنسانية والخدمية، إلى جانب العمل من أجل إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في موعد أقصاه فبراير 2018. 
 
وبشأن ما تم التوصل إليه في القاهرة، قال المحلل في مركز الدراسات الدولية (CESI) غابرييل لاكوفينو إن " هذا الاتفاق مهم، لا سيما وأنه جاء بعد محادثات، وإن كانت غير مباشرة، بين طرفين فاعلين في البلاد، هما فايز ال سراج وخليفة حفتر ، ولكن ينبغي أن نرى ما إذا سيتم تنفيذ هذا الاتفاق على أرض الواقع، وإذا ما كانت الكيانات السياسية والعسكرية الأخرى سترغب في تطبيق مثل هذا الاتفاق، لذلك يجب علينا معرفة ما إذا كان ال سراج و حفتر سيكونان قادرين على " فرض احترام " هذا الاتفاق، الذي تفاوضا بشأنه بفضل المساعي الحميدة لمصر." 
 
وعن الدور الذي تلعبه مصر اليوم  لتحقيق الاستقرار في ليبيا والمغرب العربي، أوضح المحلل الإيطالي " أن دورا مهما لبلد، في العالم العربي، يقع بين جانبي المغرب العربي والشرق الأوسط، هو دائما أساسي، سواء من الناحية الثقافية أو السياسية، الرئيس السيسي، يحاول تسليط الضوء من جديد على هذا الدور الذي تراجع مقارنة بالماضي، في وضع غير مستقر للغاية في شمال أفريقيا، خصوصا في بلد مجاور مثل ليبيا، يصبح دور مصر، حتما، أساسيا ومهما، حيث تمكنت من جلب الرجل القوي في ليبيا خليفة حفتر إلى طاولة المفاوضات، وهذا بالنسبة لمصر يعد بالفعل نتيجة هامة، يمكن أن تكون لها آثارا، خصوصا في ما يتعلق بالنفوذ المصري على ليبيا، خاصة في برقة المنطقة، الأكثر اهتماما من قبل القاهرة. 
 
وعن آفاق نجاح المفاوضات بين حفتر وال سراج ، قال لاكوفينو:" إذا كانت عملية التفاوض الأخيرة ليست سوى محاولة لتقاسم السلطة بين اثنين أو ثلاثة أو أربعة أطراف، فإن العملية، حتما ستفشل، مثلما حدث منذ سقوط القذافي إلى الآن، بدون عملية تفاوضية، سياسية، لإعادة بناء المؤسسات، يشارك فيها كل الفاعلين الليبيين، ليس فقط البرلمان في طبرق ، وذلك الموجودذكر المحلل في مركز الدراسات الدولية (CESI) غابرييل لاكوفينو في حوار أجرته معه أمس 15 فبراير 2017، الصحفية إلفيرا راغوستا بالموقع الإيطالي راديو فاتيكانا - موقع تابع للمحطة الإذاعية راديو فاتيكانا، تهتم بالشأن السياسي والاقتصادي والجيوسياسي والثقافي، تأسست في 12 فبراير 1931 - أن ما اتفق عليه الفصائل السياسية الليبية، سواء تلك التابعة لخليفة حفتر والموالية لرئيس حكومة الوفاق فايز ال سراج في القاهرة، يمثل أهمية كبرى، شريطة تنفيذه على أرض الواقع. 
 
وأفاد أن أي عملية سياسية في ليبيا لا تشمل جميع المكونات في البلاد، سيكون مصيرها الفشل، لذلك ينبغي تشريك جميع الأطراف الفاعلة في البلاد، وليس فقط طرابلس و طبرق ، من أجل نجاح العملية السياسية الرامية لتحقيق استقرار ليبيا. 
 
*مصدر الصورة: الصفحة الرسمية ل حكومة الوفاق الوطني (أرشيفية:فيسبوك)