المقالات

ألمانيا... جدل حول مسألة اللاجئين

March 04, 2017

 

ترجمة المرصد الليبي للإعلام 

تطرق الموقع الألماني في تقرير نشر الأربعاء الأول من مارس 2017، إلى موقف برلين من رغبة الدول الأوروبية في بناء مراكز إيواء للاجئين، تخصص لاستقبال المهاجرين غير الشرعيين المرحلين من أوروبا.

وفي هذا الخصوص أوضح الموقع الألماني أن مرشح الحزب "الاشتراكي الديمقراطي" للمنافسة على منصب المستشارية مارتن شولتس، أكد رفضه لإقامة مراكز استقبال لاجئين في شمال إفريقيا، فيما أبدى زعيم الحزب البافاري تمسكه بوضع حد أقصى للاجئين القادمين إلى ألمانيا.

ونقل عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، بالعاصمة برلين قوله: "لا نخطط في الوقت الراهن لإنشاء أية مراكز هناك على الإطلاق".

وشدد على ضرورة أن يحصل خبراء المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على إمكانية للوصول إلى مرافق في ليبيا، من أجل تحقيق تعامل أفضل للأشخاص الذين يعيشون هناك، لافتاً إلى أن الظروف هناك تعد غالباً سيئة للغاية.

وبين الموقع أن قبل توجه المستشارة أنجيلا ميركل إلى مصر ثم إلى تونس، أعلن مرشح الحزب "الاشتراكي الديمقراطي" للمنافسة على منصب المستشارية، مارتن شولتس، رفضه لإقامة مراكز استقبال لاجئين في شمال إفريقيا.

ونقل عن شولتس قوله في تصريحات صحفية إن: "إقامة استقبال اللاجئين على دول شمال إفريقيا أمر غير قابل للتنفيذ من وجهة نظري"، وذكر شولتس أن الدول المطروحة لتأسيس هذه المخيمات بها هي مصر وليبيا والجزائر وتونس والمغرب، وأضاف: " تقع هذه دول تحت ضغط شديد، ولا نستطيع أن نتأكد فيها من الالتزام بمعايير سيادة القانون".

كما نقل الموقع عن زعيم الحزب "المسيحي الاجتماعي" البافاري تمسكه بوضع حد أقصى للاجئين القادمين إلى ألمانيا، مشيرا إلى أن رئيس حكومة بافاريا قال الأربعاء في باساو: "عندما يضع هورست زيهوفر شيئا له ما يبرره، في رأسه، فإنه سيظل يكافح من أجل ذلك طويلا حتى يتم".

وبين أن تصريحات زيهوفر تأتي بمناسبة ما يعرف بـ"أربعاء الرماد" الذي اعتاد فيه السياسيون في ألمانيا تبادل انتقادات لاذعة، وذلك قبل بدء الصوم المسيحي في اليوم التالي، موضحا أن بذلك يظل زيهوفر على خلافه مع ميركل التي ترفض بشكل قاطع وضع حد أقصى للاجئين القادمين إلى ألمانيا.

كما أوضح أن زيهوفر أعرب عن اعتقاده بأن ألمانيا كان بوسعها أن توفر على نفسها الكثير من المشاكل في أزمة اللاجئين، "لو كان قد تم الاستماع إلى بافاريا منذ البداية"، كما أعرب زيهوفر عن تأييده لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين إلى أوطان آمنة.