المقالات

ليبيا تشن حربا على تهريب المحروقات

April 10, 2017

ترجمة المرصد الليبي للإعلام 

نقل موقع كونيسونس دينرجي الفرنسي المهتم بشؤون الطاقة في تقرير نشر اليوم 9 أبريل الجاري بعنوان: "ليبيا تبدأ حربا على تهريب المحروقات" أن رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز ميلاد الهجرسي أعلن عن انطلاق حملة جديدة بالتنسيق مع قوة الردع الخاصة، ومكتب النائب العام لضبط مهربي الوقود.

وأشار الهجرسي إلى أن "الحملة الجديدة تهدف لضبط كل من ساهم في إهدار ثروات البلاد من شركات التوزيع، ومشرفي محطات الوقود، وبعض المسؤولين بشركة البريقة لتسويق النفط، وشركات الناقلة للوقود، وكل من شارك أو تعاون مع عصابات التهريب.

وفي سياق متصل أشاد رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز، وفقًا لإدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء، بجهود "الجهات التي ساهمت في نجاح عملية عاصفة المتوسط برًا وبحرًا وجوًا، لردع تجار الأزمات، الذين ينهبون منذ ستة سنوات ثروة الشعب الليبي ".

وأكد الهجرسي أن العملية لن تتوقف حتى تحقق أهدافها، وتقدم المتهمين للعدالة، مطالبًا الاستمرار في دعم العملية -التي انطلقت بتعليمات مباشرة من المجلس الرئاسي ووزارة الدفاع-، التي أصدرت تعليماتها بتكليف القوات البحرية والجوية القيام بالعملية.

وأشاد في السياق نفسه بجهود القوات البحرية في عرض البحر لضبط ومطاردة عصابات تهريب الوقود، وضبطها عشرات القطع البحرية، ونقلها لمركز الحجز بقاعدة أبي ستة البحرية وفتح تحقيق مع أطقم قيادتها، بالإضافة إلى جهود كتيبة نالوت، ومديرية أمن الرجبان على الأرض لقطعها الطريق على المهربين، وضبط عديد شاحنات التهريب وسائقيها، وإحالتهم للتحقيق لمعرفة تبعية الشاحنات.

حرب

وتباع 20 لترا من البنزين في ليبيا بأقل من يورو واحد، يعني أقل من ثمن الماء المعدني، وذلك في ظل دعم المحروقات الكبير من قبل الدولة، ما جعل عمليات تهريب المحروقات إلى البلدان الجوار تجارة مربحة.

ويهرب النفط الليبي بواسطة شاحنات إلى المناطق الحدودية مع تونس والنيجر والسودان والتشاد، وحتى عبر البواخر إلى السواحل الأوروبية خصوصا مالطا.

وفتحت لجنة الأزمة ملف الحرب على المهربين بإحاطتها بمعلومات تفيد بمحالات أطراف لم تسمها لخلق أزمات وقود في مناطق متفرقة بالبلاد، كررت على إثرها التحذيرات قبل أن تفاجئ الأسواق بإغلاق 27 محطة تزويد بالوقود في المنطقة الجنوبية، قبل أن تعلن في اليوم التالي أن حصيلة الوقود التي تم تهريبها منذ مطلع الشهر الجاري عن طريق تلك المحطات، تبلغ 21.895 مليون دينار.

 

* الصورة: قوات خفر السواحل الليبي يطارد سفن تهريب الوقود قبالة الساحل الليبي