المقالات

مفوضية اللاجئين تطلق صيحة فزع

May 24, 2017

ترجمة المرصد الليبي للإعلام 

ذكرت الصحيفة الإيطالية لا ريبوبليكا - صحيفة يومية، تهتم بالشأن السياسي والاقتصادي والجيوسياسي والثقافي، أسسها أوجينيو سكالفاري في 14 يناير 1976، ويرأس تحريرها ماريو كالابريزي - أمس 22 مايو 2017، أن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، وصف الأوضاع داخل مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا بالمروعة"، مطالبا السلطات الليبية بضرورة تحسينها بشكل عاجل.  وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، قد زار العاصمة طرابلس ، أول أمس الأحد، حيث زار عدد من مراكز احتجاز المهاجرين، والتقى عددا من المهاجرين وطالبي اللجوء هناك، وفق ما نقل موقع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

أوضاع

 ووصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الأوضاع داخل مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا بالمروعة، مطالبا السلطات الليبية بضرورة تحسينها بشكل عاجل، قائلا:" إن الأوضاع داخل مراكز احتجاز المهاجرين مروعة، ويجب تحسين تلك الأوضاع فورا، ونحن نعمل مع السلطات الليبية لتفادي احتجاز المهاجرين واللاجئين"، وأعرب عن صدمته مما وصفه بالأوضاع القاسية"، حيث يتم احتجاز المهاجرين واللاجئين"، ما أرجعه غراندي لنقص الموارد والإمكانات بشكل عام، وأضاف أن "الأطفال والسيدات والرجال الذين واجهوا كثيرا من الصعوبات، يجب ألا يتحملوا تلك المشقة أيضا". 

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، قد زار العاصمة طرابلس ، أول أمس الأحد، حيث زار عددا من مراكز احتجاز المهاجرين، والتقى عددا من المهاجرين وطالبي اللجوء هناك، وفق ما نقل موقع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ولفت غراندي إلى الصعوبات التي تواجه عمل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في ظل البيئة "الهشة غير المستقرة" في ليبيا، وقال: "قدرتنا على العمل وإيصال المساعدات الإنسانية الملحة وتوفير الحماية المطلوبة من التحديات المستمرة، أطقم العمل والأشخاص الذين نعمل معهم يعيشون تحت ضغوط ومخاطر هائلة ". 

 وجدد غراندي التزام المفوضية بزيادة العمل داخل ليبيا لإيصال المساعدات المطلوبة ومواجهة الأزمة الإنسانية الراهنة، لكنه قال إن "الحلول لن تكون سهلة على الإطلاق." وقال: "يجب ألا نقلل من صعوبة التحديات التي تواجه عملياتنا في بيئة غير مستقرة وهشة مثل ليبيا". 

وقالت المفوضية إن الصراع الدائر منذ العام 2011 وانهيار حكم القانون، وغياب المساعدات الطبية الملائمة والدواء والطعام والمياه الصالحة للاستخدام، والخدمات التعليمية المناسبة، أثر على حياة مئات آلاف من الليبيين، وفاقم من الأزمة الإنسانية، ولهذا تعمل المفوضية على تعزيز وتكثيف تواجدها وبرامجها وعملياتها الإنسانية في ليبيا، لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، وتعزيز التعاون مع المنظمات الإنسانية الأخرى، مثل منظمة الهجرة الدولية، وأظهرت تقديرات مفوضية اللاجئين أن أعداد النازحين داخليا في ليبيا وصل إلى 300 ألف ليبي، بسبب الصراع الدائر منذ العام 2011، وأن أكثر من 1.3 مليون شخص، بينهم نازحون داخليون ومهاجرون ولاجئون ومجتمعات محلية مهمشة، في حاجة عاجلة إلى مساعدات إنسانية.

 وتعد ليبيا نقطة العبور الرئيسة للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا من دول أفريقيا، وغرق نحو 1300 مهاجر في البحر المتوسط خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، ووصل أكثر من 45 ألف مهاجر إلى إيطاليا خلال الفترة ذاتها، وفق تقديرات مفوضية اللاجئين.

* المقالات المترجمة والمنشورة على موقع المنظمة الليبية للسياسات لا تمثل بالضرورة وجهة نظر المنظمة.