المقالات

"لوموند: "أوروبا تعمل اليوم لوحدها في ليبيا

July 21, 2017

ترجمة المرصد الليبي للإعلام

قالت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغريني في حوار مع صحيفة لوموند الفرنسية واسعة الانتشار، في تقرير نشر يوم 17 يوليو الجاري بعنوان :"يجب إقامة دولة مستقرة في ليبيا" أن من المستحيل إقامة اتفاق هجرة مع ليبيا، في ظل الأوضاع الراهنة، وتقول موغريني في هذا الصدد: "من المستحيل توقيع اتفاق هجرة مع ليبيا، ولن يكون قادرا على إغلاق طريق الهجرة من ليبيا على الأقل قبل نهاية الأزمة الليبية، علينا احترام القانون الدولي، ولا يمكننا إيقاف الناس في مياه البحر، ونحن نقوم بإنقاذهم، ومن ثم ننظر في منحهم حق اللجوء أو لا، في الوقت الراهن ليبيا ليست دولة مستقرة، والاتحاد الأوروبي يعمل مع المجتمع الدولي من أجل إنهاء الأزمة، وهو أولويتنا حتى قبل معضلة الهجرة، نحن ننسى في بعض الأحيان وجود ليبيين في ليبيا، وهم الذين بإمكانهم إقامة دولة مستقرة، ونحن ندفع باتجاه إيجاد حل سياسي بين الفرقاء، بما فيهم حفتر ، على أساس تقاسم السلطة، بشكل يؤدي إلى توحيد الليبيين من طرابلس وصولا إلى طبرق ."


وبخصوص التنسيق مع السلطات الليبية في خصوص موضوع الهجرة، تقول المسؤولة الأوروبية: "أي تصرف يقلل من حرمة الإنسان غير مقبول، لذلك، يعمل الاتحاد الأوروبي على ثلاث مستويات، أولها حماية المهاجرين، ومن ثم تقديم وسائل الإنقاذ، ومكافحة المهربين و تشارك25 دولة أوروبية في هذا المجهود، وقمنا بإنقاذ حياة 39 ألف مهاجر، كما قمنا بالقبض على 100 مهرب وسلمناهم للعدالة الإيطالية، ودمرنا 400 زورق، ونسعى لاحترام حظر السلاح المفروض على ليبيا، أما بخصوص حرس السواحل الليبي، فقد قمنا بتدريبه من أجل أن يكون بإمكانه القيام بعمله في المياه الإقليمية، مع التشديد على ضرورة احترامه لحقوق الإنسان، تعمل أوروبا اليوم لوحدها في ليبيا، وقمنا بتقديم 90 مليون يور للمنظمات الإنسانية ولمفوضية اللاجئين لمساعدة المهاجرين."


وردا على سؤال بخصوص التقارير التي تؤكد أن معظم المهاجرين القادمين من ليبيا جاؤوا لدوافع اقتصادية، تقول موغريني: "قرار إرجاع المهاجرين إلى بلدانهم، يعود للدول الأعضاء وحدها، لكن يساعد الاتحاد الأوروبي في إيجاد صيغ لإدماج المهاجرين، في صورة عودتهم إلى بلدانهم الأصلية، وإيطاليا تتحمل الجزء الأكبر في قبول مطالب اللجوء، وعلى الدول الأخرى مساعدتها، وعلى أوروبا التضامن في هذه المسألة، لكن مع الأسف لا أرى تقدما في هذا الشأن، فقبل ثلاث سنوات، كان هناك رفض تام لهذا الموضوع، لكن اليوم ألاحظ تضامنا أوروبيا، حيث تعمل الدول الأوروبية على مساعدة الدول التي يأتي منها المهاجرون.

*المقالات المترجمة المنشورة على موقع المنظمة الليبية للسياسات لا تمثل بالضرورة رأي المنظمة.