المقالات

دير شبيغل: نحو توسيع "صوفيا" قبالة سواحل ليبيا

May 23, 2016

تطرق كل من الصحفيين ماركوس بيكر وماتياس غيباور في تقرير نشر يوم 19 مايو 2016 على موقع المجلة الألمانية الأسبوعية "دير شبيغل"، إلى القرار الأوروبي القاضي بتوسيع مهمته العسكرية في البحر الأبيض المتوسط "صوفيا"، في إشارة إلى مساعدة خفر السواحل الليبية على مكافحة تهريب الأسلحة والبشر، بينما يعتبر آخرون هذا القرار إستراتيجية غربية من أجل إقحام الغرب نفسه أكثر فأكثر في ليبيا، من أجل تنفيذ أجندات، بعيدة عن مكافحة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم " داعش ".

وبين الصحفيان بيكر وغيباور أن فرنسا وبريطانيا تعدان مشروع قرار للأمم المتحدة يتيح توسيع مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية قبالة السواحل الليبية، لتشمل احترام حظر الأسلحة المفروض على هذا البلد، فيما يبدو أنه محاولة أوروبية جديدة لتطويق الأزمات العابرة عبر البحار نحو أوروبا، ولاسيما من ليبيا الغارقة في الفوضى.

ونقل الصحفيان عن مصادر أوروبية قولها إن القرار السياسي بهذا الشأن اتخذ في بروكسل لتوسيع مهمة القوة الأوروبية المصممة أساساً لمطاردة مهربي المهاجرين، مشيرين إلى أن محتوى مشروع القرار، يشير إلى أن القوة البحرية للاتحاد الأوروبي ستتولى أيضاً تدريب حرس السواحل الليبيين.

ووفقا للخطة الجديدة، في حال رصدت القطع البحرية الأوروبية وصول أسلحة إلى ليبيا "فسيكون بإمكانها توقيف السفن التي تنقلها" دون الحاجة إلى طلب ترخيص الدول التي ترفع هذه السفن أعلامها.

ويبدو أن هذه الإجراءات تستهدف، وفقا للصحفيين، حكومة خليفة الغويل "غير المعترف بها دولياً، إذ بيّن مصدر أوروبي أن معظم الأسلحة لا تذهب إلى الحكومة الشرعية، بل إلى مجموعات مسلحة".

ويتوقع أن يمنح وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي موافقتهم الرسمية على توسيع مهام المهمة في الـ23 من مايو الحالي.

وأوضح الكاتبان أن القوى الكبرى ودول الجوار الليبي، كانت قد أبدت استعدادها لتخفيف الحظر على الأسلحة لمصلحة حكومة الوفاق الوطني الليبية، التي تحاول بسط سلطتها على البلاد.

وأشارا إلى أن عمل القوة الأوروبية الحالي يقتصر على العمل في أعالي البحار، كما يحتاج عملها في المياه الإقليمية الليبية إلى ترخيص السلطات الليبية.

 

 

* ترجمة المرصد الليبي للإعلام

* الصورة: إنقاذ مجاهرين غير شرعيين قبالة السواحل الإيطالية (أرشيفية: انترنيت) 

 



كلمات دلالية   :       ليبيا     عملية صوفيا     الهجرة غير الشرعية