المقالات

تفاقم أعداد النازحين ومشاكل التعليم

July 28, 2016

ترجمة المرصد الليبي للإعلام

ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أسكا نيوز -وكالة أنباء، تهتم بالشأن السياسي والاقتصادي والجيوسياسي والثقافي، تأسست في 20 أكتوبر 2014، ويرأس تحريرها باولو مازانتي -أول أمس 25 يوليو 2016، أنه حسب تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تسببت سيطرة تنظيم " داعش " على سرت في يونيو 2015، والحرب التي تشهدها حاليا بنزوح أكثر من 90 ألف نسمة من سكان هذه المدينة، أي ما يمثل أكثر من ثلاثة أرباع مجموع سكانها، البالغ عددهم 120 ألف نسمة. 

 

وأشار التقرير إلى الأزمة التي يشهدها قطاع التعليم في ليبيا، موضحا أن 558 مدرسة في مناطق متفرقة من ليبيا بات تصنف على أنها معطلة عن العمل، ما يؤثر على ما يقرب من 279 ألف طفل في سن الدراسة. 

 

نزوح

 

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن ارتفاع أعداد النازحين من مدينة سرت إلى 90 ألفا و449 شخصا، وأنه منذ شهري أبريل / مايو، لاذ 35،000 شخص بالفرار من سرت، ما أدى إلى وصول إجمالي عدد النازحين داخليا القادمين من هذه المدينة الساحلية إلى 90449 نسمة، ما يمثل أكثر من ثلاثة أرباع مجموع سكانها.

 وأضاف المكتب في تقريره الشهري الصادر يوم الاثنين بشأن الوضع الإنساني في ليبيا أن هذا العدد يمثل أكثر من ثلاثة أرباع سكان المدينة، معظمهم لجأ إلى مدن بني وليد وترهونة والجفرة و مصراتة ، وأشار المكتب إلى أن لجنة الأزمات المحلية في مصراتة أفادت مؤخرا بوجود ارتفاع كبير في عدد الوافدين، إذ قدرت عدد الأشخاص الذين تستضيفهم بنحو 8 آلاف و 775 شخصا، بينهم 3 آلاف طفل دون سن الثالثة.

 

وفي الوقت الذي تتزايد فيه أعداد النازحين داخليا، تحاول المجتمعات المضيفة جاهدة أن تقدم يد المساعدة، ووفقا للتقييم السريع لاحتياجات الحماية القانونية للنازحين، الذي أجرته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومبادرة القضاء على الجوع ونقص التغذية لدى الأطفال في شهر مايو، أعرب 25 في المائة فقط من النازحين بسرت عن شعورهم بالاكتفاء الذاتي، بينما لا يتوفر لنسبة 41 في المائة منهم إمكانية الوصول إلى خدمات الحماية، وعلى صعيد آخر، تشهد المياه وأوضاع المرافق الصحية في أماكن الإيواء غير الرسمية تدهورا سريعا، بينما تواجه المستشفيات نقصا في الأسرة والإمدادات الطبية اللازمة لإغاثة الأعداد المتزايدة من المرضى.

 

أزمة

 

كما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقريره، أن البيانات الصادرة عن قطاع التربية والتعليم في ليبيا، ترسم " صورة مثيرة للقلق بشأن إمكانية الحصول على التعليم"، وأوضح التقرير أن 558 مدرسة في مناطق متفرقة من ليبيا باتت تصنف على أنها معطلة عن العمل، ما يؤثر على ما يقرب من 279 ألف طفل في سن الدراسة. 

 

وقد تعطل العمل في هذه المدارس بسبب الأضرار " الجزئية أو الكلية،" التي لحقت بها جراء الصراعات العسكرية السابقة والحالية، بينما تحولت أعداد كبيرة منها في مدن مختلفة إلى " ملاجئ لإيواء النازحين، ما يمنع الأطفال من دخولها".

 يذكر أن في بنغازي ، أغلقت منذ بداية الحرب في المدينة غالبية المدارس، وتضررت بعض هذه المدارس جراء الحرب، بينما تحولت مدارس أخرى إلى مساكن للنازحين الهاربين من مناطق الاشتباك، وفي نهاية العام الماضي أعيد فتح أبواب نحو 70 مدرسة من بين 254.