المقالات

ليبيا بحاجة للمساعدات الإنسانية ؟

August 21, 2016

المرصد الليبي للإعلام 

تطرقت اليومية اللبنانية "الديار" في تقرير نشر  السبت 20 أغسطس الجاري، إلى إعلان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، الجمعة 19 أغسطس 2016 أن الأزمة في هذا البلد أوجدت "احتياجات إنسانية مهولة" إذ هناك أكثر من 2,4 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية.

وأشار كوبلر أيضاً إلى وجود 300 ألف طفل خارج المدارس وحوالي 350 ألف نازح ليبي فضلاً عن 270 ألف مهاجر عالقين في هذا البلد الغارق في الفوضى.

وقال كوبلر في بيان بمناسبة "اليوم العالمي للعمل الإنساني" إن هذه المناسبة تمثل "تذكيراً قوياً بالحاجة الملحة للتصدي للأوضاع الإنسانية المتردية في جميع أرجاء البلاد".

"احتياجات مهولة"

وأضاف "يوجد ما يزيد على 2,4 مليون شخص في ليبيا في حاجة إلى مساعدة إنسانية (عدد السكان حوالي 7 ملايين نسمة)، فهم محرومون من الأدوية واللقاحات ويعانون من خدمات متردية في المستشفيات، كما يوجد حوالي 300 ألف طفل خارج المدارس وما يقارب 350 ألف ليبي نازح في البلاد".

وتابع "يجب ألا ننسى الوضع المقلق للغاية لما يربو على 270 ألف مهاجر عالقين في ليبيا في محاولتهم الهرب من الأوضاع المزرية في بلادهم، ومحنة آلاف المحتجزين في ظروف غير إنسانية في مراكز الاحتجاز".

وتعتبر ليبيا نقطة انطلاق للمهاجرين غير الشرعيين، خاصة من دول شمال أفريقيا وجنوب الصحراء، عبر البحر المتوسط باتجاه أوروبا.

وأكد المبعوث الأممي أن "الاحتياجات الإنسانية التي أوجدتها الأزمة في ليبيا هي احتياجات مهولة".

ثورة ولكن!

وبدوره قال منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا علي الزعتري إن "الثورة أتت ولكن لحقها الكثير من الفوضى، وأدت هذه الفوضى للأسف إلى اقتتال داخلي وإلى انهيار الخدمات الإدارية وبخاصة الإنسانية منها وتشرذم حكومي وكل هذا أدى إلى مآس إنسانية".

وأعرب الزعتري في رسالة عبر الفيديو عن أسفه "لأن نرى أن الأزمة ما زالت مستعرةً ما بين شرقٍ وغرب وأيضاً جنوب، وأن هناك احتياجات إنسانية متعددة أهمها التدهور في القطاع الصحي والحالة العامة التي يعاني منها النازح داخل ليبيا والمهاجر".

وأضاف "كنت أتمنى أن (...) تستطيع ليبيا تجاوز الأزمة الإنسانية عام 2016 وأن ترى سنة 2017 صفحةً جديدة من صفحات التنمية والعودة إلى الاستقرار الأهلي والأمني".

وأعرب منسق الشؤون الإنسانية عن أمله في أن "نستطيع سنة 2017 أن نتجاوز الأزمة الإنسانية في ليبيا وأن تعود ليبيا مرة أخرى (...) إلى درب التنمية والتعاون الدولي".



كلمات دلالية   :       ليبيا     الأزمة الإنسانية     الأمم المتحدة