الأخبار

بروكسل: مؤتمر دولي حول الهجرة غير الشرعية

ضمن الفعاليات الدولية والأوروبية المتواصلة في " بروكسل " من أجل الوصول إلى بلورة حلول دائمة لمواجهة قضية الهجرة غير الشرعية،وعلى هامش المؤتمرات المتخصصة التي يقيمها الإتحاد الأوروبي، تلقت المنظمة الليبية للسياسات والإستراتيجيات دعوة للمشاركة في نقاشات المؤتمر الدولي الذى نظمته مؤسسة ( أوبزرفرتوا ديلى أفريك) حول قضية الهجرة غير الشرعية في أفريقيا وبحث أبعادها وإيجاد الحلول الشاملة لمكافحتها. 
وعبرت المنظمة الليبية عن قناعتها أن الحل الأمني والعسكري لايكفي لمكافحة شبكات تهريب البشر، فالأولوية هي لحل شامل يتعلق بإحداث تنمية مكانية وايجاد فرص العمل والحياة الكريمة في المناطق المصدرة للمهاجرين، وتضمنت رؤية المنظمة التي طرحتها على ممثلي الإتحاد الأوروبي والخبراء المشاركين في المؤتمر التشديد على أهمية ضبط الحدود البرية الليبية المشتركة مع دول جوارها كضامن للحد من تدفق الأعداد الكبيرة من المهاجرين نحو الساحل الليبي. 

واقترحت المنظمة تشكيل لجنة دولية تضم في عضويتها دول المصدر والعبور والاستقبال تعمل من أجل تنسيق جهود الدول الأعضاء فيها وتبادل الخبرات والمعلومات من أجل الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، واعتبرت المنظمة أن ليبيا هي جزء من المشكلة وليست كل المشكلة فهي بلد عبور بحسب تصنيف المنظمات المهتمة بمتابعة هذه الظاهرة. وكنتيجة لذلك فالمنظمة ترى أن عدم استقرار الأوضاع في ليبيا سيزيد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا. وحملت المنظمة الحكومات الليبية المتعاقبة مسؤولية الإخفاق في تقديم الدعم لحرس الحدود والجهات المسؤولة عن ضبط الحدود والمنافذ البرية. وشددت المنظمة على ضرورة أن يتم الانتباه إلى أن هناك أعداد ضخمة من المهاجرين غير الشرعيين يتعرضون للموت أو للفقدان وسط الصحراء جنوب ليبيا وداخل عمق الدول المجاورة وتعتبر المنظمة أن هؤلاء الضحايا لم يتحصلوا على المساعدة والإهتمام التي يتابع بها العالم المهاجرون عبر البحر المتوسط..

جدير بالذكر أن مؤسسة ( أوبزرفرتوا ديلي أفريك ) المنظمة للمؤتمر تعمل من خلال المعاهد المستقلة التابعة لها والخبراء العاملون بها على الدعم والتنسيق المتواصل بين الخبراء الأفارقة والأوروبيين لتزويد صانعي السياسات الأوروبية استنتاجات مفيدة تعبر عن رؤية المنظمة حيال القضايا الأمنية والسياسية الأفريقية – الأوروبية المشتركة.