التقارير

الجيش الليبي.. مأزق الماضوية وتحدي إعادة البناء

August 19, 2016

تقرير للمنظمة الليبية للسياسات والاستراتيجيات

يشكل ملف الجيش تحدياً كبيراً وقلقاً لكافة الليبيين حيث يروا فيه الملاذ من حالة الانفلات الأمني والسبيل لوقف الفوضى بسبب انتشار السلاح وكثرة المسلحين الذين تورط عدد كبير منهم في جرائم وكانوا من أسباب عرقلة المسار الانتقالي.

لقد ساهمت عوامل عدة في فشل مقاربات إعادة بناء الجيش الوطني خلال الخمس أعوام الماضية، فقد مثل هذا الملف أحد أهم أسباب التدافع والشد والجذب بل وحتى الصراع المسلح بين الأطراف السياسية والعسكرية الليبية، دون أن تنجح في الوقوف على أرضية مشتركة خاصة فيما يتعلق بدور الثوار والموقف من الضباط والجنود في المؤسسة العسكرية والذين اتخذوا موقف سلبي من الثورة.

الخلاف تطور ليكون في قلب الانقسام السياسي منذ عامين، ولأن طرفا الصراع لجئا إلى القوة لفرض إرادتهما وتترب على ذلك خسائر، فقد دخل ملف إعادة بناء الجيش في نفق مظلم، وهو مرهنو بالتوافق الثابت وليس المقاربة الحالية والتي لا تعكس توافقا حقيقيا بين أطراف الصراع.

إن إعادة بناء الجيش الليبي كان ولازال من أهم التحديات التي تواجه بناء الدولة بعد ثورة السابع عشر من فبراير  ، هذا الى جانب عدم وجود اَلية أو برامج واضحة لتفعيل القطاع العسكري وبناء الجيش وجمع السلاح الخارج عن السيطرة بالرغم من إنفاق أكثر من مليار دينار من ميزانية الدفاع خلال العام 2015 ، إلا أن ذلك ايضاً لايمنع أن يبدأ العمل فوراً من أجل إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وإعادة ترتيبها وبنائها وفق أسس سليمة تتوافق وطبيعة البلد بعد الثورة ، وهذا الأمر مرهون بالتوافق الثابت وليس المقاربة الحالية والتي لاتعكس توافقاً حقيقياً بين أطراف الصراع .

وسنعرض في هذا التقرير المحاور التالية :

أولاً : لمحة تاريخية وواقع المؤسسة العسكرية في ليبيا .

ثانياً :  أهم العوامل التي جعلت من مهمة إعادة بناء الجيش مهمة صعبة .

ثالثاً:  هيكلة المؤسسة العسكرية

رابعاً :  تلخيص أهم ماجاء في تقرير ديوان  المحاسبة لسنة 2015 .

خامساً:  التحديات أمام إعادة بناء الجيش .

سادساً :   السياسات المثلى لبناء الجيش.

لتحميل وقراءة الورقة اضغط الرابط التالي:

 

 

  



كلمات دلالية   :       ليبيا     الجيش الليبي