التقارير

الحالة الليبية .. التقرير الشهري

February 17, 2017

تقرير الحالة الليبية – يناير 2017

ملخص تنفيذي
 لم يكن صعبا توقع الحالة التي وصلت إليها ليبيا بعد سنوات الحرب الطاحنة والمستمرة بين أبنائها. رغم ذلك لم يدرك القادة السياسيون حجم نتائج تلك الحرب، وإلى أي مدى نقلت الخلافات ليبيا إلى مستوى من الصراع الصفري يتنازع فيه الجميع على قضايا وجود الدولة للحد الذي بات أبناء الوطن يرفعون شعارات تتناقض مع مفهوم الهوية القومية الجامعة.

وظهرت آثار النزاع السياسي في تعطل الوصول إلى اتفاق يرضي فرقاء الصراع والسلاح حتى أضحى الحوار السياسي إحدى ميادين الحرب الدائرة بين مناطق وجهات تتحرك عديدها بتأثير القوى الخارجية، التي أصبح الاستقواء بها نموذجا يحتذى عند غالبية من المتصارعين.

ودشنت سنة 2017 أيامها باتساع الخلافات داخل المجلس الرئاسي بعد استقالة نائب رئيسه موسى الكوني إضافة إلى استمرار تعطل الوفاق الداخلي بين أعضائه فضلا عن النزاع المستمر بين الرئاسي ومجلس النواب بخصوص الاتفاق السياسي و حكومة الوفاق وأدت الخلافات إلى انقسام فريق الحوار وتعليق النواب حضور فريقهم لجلسات الحوار بذريعة ضرورة إعادة تشكيله وهو ما لم يحدث حتى نهاية يناير.

وتضيق الخيارات أمام الرئاسي ومجلس الدولة بعد أن وسع رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل من حضوره في المشهد السياسي في العاصمة وكذلك اتساع الأحداث الأمنية فيها واستمرار عجز مؤسسات السلطة على تقديم خدماتها للمجتمع.

ووسط حالة الركود المتعلقة بالاتفاق السياسي رغم استمرار الحديث عن تعديلات مقترحة بشأنه لاتزال تحاول دول الجوار والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة إقناع قادة النزاع في ليبيا بقبول الجلوس على طاولة الحوار لبحث إمكانية الاتفاق على تعديلات تشرك الأطراف التي لم يشملها الاتفاق خاصة القائد العام للجيش التابع لمجلس النواب خليفة حفتر الذي لايزال يظهر تعنتا تجاه التجاوب مع سيل التصريحات الإيجابية المحلية والإقليمية والدولية بشأن ضرورة تعديل الاتفاق من أجل ضمان موقع له في العملية السياسية المؤسسة على الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية.

ورغم تأثير نتائج الصراع السياسي والمسلح على كل أوجه الحياة وعجز الاتفاق السياسي عن معالجة الخلافات الناتجة عن فبراير والكرامة و فجر ليبيا فإن أحدا من أطراف الصراع لم يتحدث عن أهمية البحث عن الأسباب الأكثر عمقا للأزمة في ليبيا وهي تلك التي تتعلق بالخلافات التاريخية بشأن نظام الحكم والنظام السياسي الإدراي للدولة وتوزيع الموارد و التنمية المكانية وحقوق المكونات الثقافية.

يبدو أن شهر يناير 2017 رسم ملامح النزاع في العاصمة حيث تعتقد كل أطراف الصراع أن من يسيطر عليها يمكن له أن يحكم ليبيا على الأقل أمام نظرة القوى الإقليمية والدولية ولتركز موارد الدولة فيها، الأمر الذي يشي بنزاعات جديدة تقودها الأقاليم والمناطق التي يتنامى لديها شعور التهميش.


محتوى التقرير

1. الحالة السياسية الداخلية
2. الحالة السياسية الخارجية
3. الحالة الأمنية
4. الحالة الدينية
5. القطاعات الحكومية
6. الحالة الاقتصادية
7. الحكم المحلي والخدمات
8. الحالة الاجتماعية
9. الحالة العلمية و الثقافية
10. الحالة الإعلامية

يحوي تقرير الحالة الليبية لشهر يناير معلومات وملاحظات عن الوضع العام في ليبيا من خلال تتبع ورصد يومي للأحداث والوقائع ومتابعة التحولات المتعلقة بليبيا داخليا وإقليميا ودوليا.


.............................................................


 للحصول على النسخة الكاملة للإصدار الشهري لتقرير الحالة الليبية، يمكنكم سداد القيمة المالية مقابل اقتناء التقرير بشكل دوري ومنتظم، وتتيح لكم هذه الفرصة، المشاركة في جهود دعم الأنشطة البحثية للمنظمة الليبية للسياسات والاستراتيجيات.

الدعوة موجهة إلى الأفراد والمؤسسات المهتمة باصدارات المنظمة، ويمكنكم مناقشة التفاصيل الإجرائية عن طريق التواصل مع البريد الإلكتروني للمنظمة:


info@loopsresearch.com