التقارير

تقييم أداء قطاع الثقافة في ليبيا

August 28, 2017

إعداد: الباحثة ريما إبراهيم

تمهيد:

ترتبط الثقافة في العديد من دول العالم بالموروث المعنوي والمادي للمجتمعات وكذلك بالإنتاج الإبداعي المستمر لهذه المجتمعات على تنوعها بالدولة، لذلك يحمل قطاع الثقافة أهمية قيمة كونه وسيلة المجتمعات للتعبير عن كياناتها وهويتها مما يعزز الروح الوطنية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال الممارسات الثقافية والحركات الثقافية المتنوعة. تأثر قطاع الثقافة في ليبيا بشكل كبير بالتغييرات السياسية والاقتصادية الحاصلة بالبلاد منذ مرحلة ما قبل الاستقلال، وشكّل الإعلام من خلال الصحف والمطبوعات الورقية أول أدوات التعبير الثقافي لليبيين منذ عهد الحكم العثماني، مروراً بحكم الاحتلال الإيطالي والإدارة البريطانية والمملكة الليبية، حتى عهد حكم نظام القذافي رغم كل حملات القمع ومصادرة الصحف والاعتقالات التي تعرضت لها هذه الحركة. ومن خلال متابعة السياسات الثقافية للدولة الليبية منذ عهد الاستقلال وحتى مرحلة ما بعد سقوط نظام القذافي، يتضح الارتباط الوثيق بين قطاع الإعلام وقطاع الثقافة، وبوجه أكبر في عهد حكم نظام القذافي، وبالتالي تقوم هذه الورقة على تقييم لأداء قطاع الثقافة من خلال هيئاته الحالية بما يتوافر من مؤشرات وتقارير تقييم محلية، وبما يرتبط بقطاع الإعلام من خلال وضع حركة الصحافة والنشر بعد عام 2011. 

محتويات التقرير:

- واقع القطاع: التطور البنيوي لوزارات الثقافة منذ عام 2011

- أثر الانقسام السياسي على القطاع

- المؤسسات الثقافية بالقطاع الخاص والمستقل (المدني)

- الهيكل التنظيمي

- الهيئة العامة للثقافة

- الهيكلية الإدارية للهيئة العامة للثقافة

- المؤسسات والإدارات التابعة لقطاع الثقافة والمجتمع المدني بالهيئة

- مؤشرات أداء القطاع

- تمويل الثقافة

- الإنفاق العام للدولة: تقرير ديوان المحاسبة

- حسن التخطيط والإدارة

- مؤشرات هيئة دعم وتشجيع الصحافة

- إدارة الهيئة لمخصصاتها المالية

- مؤشرات حرية التعبير والإبداع

- التحديات والتوصيات

- المراجع

للحصول على النسخة الكاملة للتقرير، الرجاء مراسلة البريد الإلكتروني للمنظمة الليبية للسياسات والاستراتيجيات، وسيتم إرسالها إليكم فوراً.
 
 

 

info@loopsresearch.com

 



كلمات دلالية   :       ليبيا     الثقافة في ليبيا     الازمة الليبية     الانقسام السياسي