التقارير

هل الديمقراطية التوافقية سبيل للتعايش السياسي في ليبيا؟

May 27, 2016

أ.د.زاهي بشير المغيربي

مقدمة:

بعد انتصار انتفاضة السابع عشر من فبراير 2011، كانت الآمال عريضة والطموحات عالية والتوقعات مرتفعة حول تحقيق الديمقراطية وسيادة القانون، وبناء دولة عصرية تنجز التنمية الشاملة، وتقضي على التهميش الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وتصون الحقوق السياسية والمدنية والحريات العامة. ولكن سرعان ما تبخرت الآمال وتبددت الطموحات وانهارت التوقعات، ودخلت ليبيا في نفق مظلم من الصراعات المسلحة والنزاعات السياسية والتوترات الاجتماعية والخلافات الجهوية، وبدا أن حلم بناء الدولة المدنية الديمقراطية بعيد المنال، بل أصبح الحفاظ على كيان الوطن ذاته ووحدته معرضا لخطر حقيقي وداهم.

   تهدف هذه الورقة إلى التركيز على الجانب السياسي من هذه الصراعات والبحث في العوامل التي أدت إلى الأوضاع الراهنة التي تعيشها ليبيا. وعلى وجه التحديد، تسعى الدراسة إلى الإجابة على بعض التساؤلات التي تطرحها هذه الأوضاع:

• هل يمثل نموذج الديمقراطية التوافقية السبيل للتعايش السياسي في ليبيا؟ وما مدى انطباقه على الحالة الليبية واحتمالات نجاحه؟

• هل النزاعات السياسية انعكاس لتوترات وانقسامات اجتماعية أعمق؟ أم أن صراعات النخب السياسية وغياب الرؤية الوطنية الشاملة عندها هي التي أحيت عوامل تشظ كامنة تكفلت التطورات الاجتماعية والاقتصادية خلال العقود الماضية بإضعافها؟

* لتحميل وقراءة الورقة كاملة اضغط الرابط التالي:

* نشرت الورقة على الصفحة الرسمية لـ أ.د. زاهي بشير المغربي

 

  



كلمات دلالية   :       الديمقراطية التوافقية     التحول الديمقراطي     ليبيا